الخميس، 12 فبراير، 2009

النادي العربي للمعلومات

عضوية النادي
عضوية النادي العربي مفتوحة أمام جميع الجهات العربية داخل الوطن العربي وخارجه التي تعمل في مجالات المعلومات والتوثيق وتكنولوجيا المعلومات والأبحاث والدراسات والأرشيف وفي بناء قواعد البيانات جزئياً أو بشكل أساسي . كما يمكن قبول انتساب الأفراد العاملين والمهتمين باختصاصات النادي .
- يمكن للجمعيات والنوادي الثقافية العربية في بلدان الاغتراب وكذلك جمعيات الصداقة والمؤسسات التي تعمل بشكل مشترك مع العرب,وكل المراكز المتخصصة بالقضايا العربية ,أن تنتسب إلى النادي.
- الانتساب للنادي: يمكن لأية جهة أن تنتسب إلى النادي العربي للمعلومات من خلال توجيه كتاب رسمي يتضمن موافقتها على النظام الأساسي وتسمي فيه ممثليها لحضور الاجتماعات , كما يمكن للأفراد والراغبين بالانتساب إلى النادي ملء استمارة العضوية للأفراد،التي تتضمن موافقة المنتسب على النظام الأساسي ,ويخضع انتساب الجهات والأفراد لموافقة المكتب التنفيذي.
- يقبل النادي العربي للمعلومات بقرار من المكتب التنفيذي انتساب الأفراد إلى النادي كأعضاء شرف إذا كان طالب الانتساب من الشخصيات المشهود لها بخبرتها في مجال المعلومات بما قدمته من خدمات أو أبحاث أو دراسات متخصصة في هذا المجال أو شغل منصباً هاماً في إحدى المؤسسات العاملة في مجال المعلومات.
- يعد اشتراك هؤلاء الأفراد اشتراكاً فخرياً ولا يطلب منهم رسم اشتراك أو انتساب.
- تعد مجموعة الأفراد المنتسبة إلى النادي في الدولة العربية الواحدة بمنزلة مؤسسة يحق لها ترشيح فردين اثنين إلى الاجتماع العام .
- تسدد الجهة المنتسبة للنادي رسم انتساب لمرة واحدة فقط.
- يلتزم العضو في النادي العربي بتسديد رسم اشتراك سنوي يحدد بقرار من المكتب التنفيذي،و يحدد المكتب التنفيذي موعد تسديد هذا الرسم .
- يحق للمكتب التنفيذي إذا تخلف أحد أعضاء النادي العربي عن تسديد الرسم المقرر أن يوجه طلباً خطياً لبيان أسباب عدم التسديد ، وفي حال عدم قناعة المكتب بالمبررات يقرر المكتب التنفيذي إيقاف عضويته .
- يتلقى النادي العربي دعماً وتبرعات من الجهات العامة والشخصيات الوطنية والقومية المعروفة .

معلومات الاتصال
هاتف : 5921744-11-00963
هاتف2: 5921740-11-00963
فاكس : 4440567-11-00963
صندوق بريد: 33092 ، دمشق، سوريا
البريد الإلكتروني arabcin@net.sy
arabcin@arabcin.net

موقع الإنترنت : http://www.arabcin.net

‏ليست هناك تعليقات: